رمسيس الثاني يعود مره اخري للحياه وهو اعظم اكتشاف أثري في التاريخ حيث تم العثور علي تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال حفيده الملك سيتي الثاني


رمسيس الثاني يعود مره اخري للحياه وهو اعظم اكتشاف أثري في التاريخ حيث تم العثور علي تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال حفيده الملك سيتي الثاني بالمطرية ويهتم العالم اجمع بهذا الاكتشاف لان الملك رمسيس الثاني يعتبر أحد أقوى الملوك الفرعونية في التاريخ

عودة الملك رمسيس الثاني

عاده الملك رمسيس الثاني ليفأجنا مره اخري فهو بالفعل ملك مثير للجدل فقد أثار الجدل في حياته و اثار الجدل حتي

بعد وفاته بالالاف السنين حيث ان بالفعل تم الاحتفال منذ ايام بظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثانى في

معبد أبو سمبل بجنوب مصر هذه الظاهره التي تحدث مرتين في السنه وياتي اليها الكثير من السائحين من مختلف

دول العالم الا ان هذه المره أراد الملك رمسيس الثانى ان يكون له حضور أكثر من مجرد مرتين في السنه .

 

الملك رمسيس الثاني
الملك رمسيس الثاني

اعظم أكتشاف أثري في التاريخ

منذ ايام قليله تم العثور علي اعظم اكتشاف أثري في التاريخ حيث تم العثور علي تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال

حفيده الملك سيتي الثاني ويهتم العالم اجمع بهذا الاكتشاف لان الملك رمسيس الثاني يعتبر أحد أقوى الملوك

الفرعونية في التاريخ.

 

EEE

 

كانت البدايه عندما عثرت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة  في منطقه المطريه اثناء التنقيب علي اجزاء لتمثالين

وتم التعرف علي تمثال الملك سيتي الثاني بكل سهوله حيث عثرت البعثه علي الجزء العلوي منه و الذي وجده بحاله

جيده تتميز بوضوح الملامح والتفاصيل والتمثال مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالي 80 سنتيمتراً ام عن تمثال

الملك رمسيس الثانى فقد تم اكتشاف راس التمثال ومازال علماء الآثار مستمرون في انتشال باقي أجزاء التمثالين .

تم العثور علي التمثالين في منطقه عين شمس الاثريه وتحديدا في منطقه سوق الخميس حيث تم انتشاله

من المياه الجوفية تحت الأرض في مكان معابد الشمس التي اكتشفها رمسيس الثاني .

 

ويعتقد الكثير من علماء الاثار انه يوجد مدينه مدفونه تحت منطقه عين شمس وهي “مدينه أون” او مدينه الشمس

وجدير بالذكر ان معبد أون كان من أكبر المعابد بمصر القديمة حيث يقال ان مساحه معبد اون كانت ضعف مساحه معبد

الكرنك بالاقصر الا انه تدمر خلال العصور اليونانيه الرومانيه الي جانب انه تم نقل  العديد من المسلات والتماثيل التي

كانت تزينه إلى مدينة الإسكندريةوإلى أوروبا كما تضم المدينه آثار معابد ومكتبات للفلسفة وعلوم الفلك والرياضيات

وبالفعل يقوم علماء الاثار بالتنقيب بالمنطقه في مساحه تبلغ حوالي 26.800 متر مربع وذلك للبحث عن مزيد من الآثار بها.

وقد قررت وزاره الاثار انه سيتم وضع تمثال الملك رمسيس في مدخل المتحف المصري الكبير والذي سوف يتم افتتاحه

سنة 2018 .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق