دير رئيس الملائكة “غبريال” اهم رموز الحضارة القبطية بالفيوم


دير رئيس الملائكة “غبريال” من أهم المعالم السياحية الدينية في مدينة الفيوم، ويعتبر من اهم رموز الحضارة القبطية فى مصر

دير رئيس الملائكة " غبريال "
دير رئيس الملائكة ” غبريال “

دير رئيس الملائكة “غبريال”

الدير يبعد عن جنوب المدينة بحوالي 16كم،

يقع دير الملاك غبريال أو دير الملاك في جبل النقلون بالقرب من عزبة قلمشاه،

ويقع على ربوة عالية ترتفع عن الأرض حوالي 100م، الأمر الذي يسمح برؤية الدير من بُعد أكثر من 6 كم.
المنطقة المُحيطة بالدير تتكنفه بجو من الروحانيات المُلهمة،

حيث يوجد على جانبي طريقه الزراعات، ولكن عند نقطة ما تتوقف الزراعات لتظهر الصحراء والأجواء الهادئة.

سر تميز دير الملاك غبريال

يُطلق عليه كذلك “دير أبي خشبة”

وقيل أن السبب وراء ذلك أن خشبة الصليب المُقدس قد قُسمت على الكراسي الخمسة أيام الإمبراطور قسطنطين.
وأن الجزء الخاص بمصر من تلك الأجزاء نُقل في عصر الفتح الإسلامي لمصر للفيوم، مع مجيئ البابا بنيامين ال38 إلى إيبارشية الفيوم ليوضع في دير الملاك غبريال.

تاريخ دير رئيس الملائكة “غبريال”

دير الملاك غبريال يُعتبر واحدًا من الأديرة القديمة في مصر،

حيث بدأت حياة الرهبنة فيه في عصر مُبكر في القرن الرابع الميلادي وبالتحديد عام 356م،

وذلك تبعًا لبعض المخطوطات التي تم العثور عليها، وكانت مدون بها قوانين الرهبنة قد قام بإرسالها الأنبا أنطونيوس لرهبان تلك البرية قبل نياحته.
كما ننوه على أن دير الملاك غبرائيل أو جبرائيل هو الدير الوحيد في مصر الذي يحمل هذا الإسم.
مرت على الدير الكثير من الأحداث،

فقد تم الكشف عن المغارات التي كان يلجأ لها المسيحيون الأوائل خلال فترة الإضطهاد الروماني للمسيحية.
وطوال تاريخ الدير ظل عامرًا برهبانه حتى القرن 18،

حيث تم بناء الكنيسة الحالية، وقد وجد الباحثون أن الرسومات الموجودة بها يعود تاريخها إلى 1573م.

عمارة دير رئيس الملائكة ” غبريال “

دير رئيس الملائكة “غبريال” من الداخل يتخذ الدير الشكل المُستطيل،

ويُحيط به سور من الطوب، والمدخل الوحيد له يوجد في منتصف السور الغربي للدير.
من المدخل الحالي للدير وعلى بُعد حوالي 3كم منه تظهر حافة الوادي الخضراء المُحيطة بالجبل غرب الدير في منظر ولا أروع من ذلك.
الكنيسة الرئيسية للدير هي كنيسة الملاك غبريال الأثرية، والتي بُنيت على مرتين،

المرة الأُولى في القرن ال14 على يد مؤسس الدير.
والمرة الثانية في القرن 18 على يد رُهبان الدير بعد تعرض الكنيسة لفترة تخريب واضطهاد، فقام الرهبان بإعادة بناءها على أطلال الكنيسة القديمة.
الكنيسة يوجد بها بعض رسوم الفريسكو الجدارية، التي يعود تاريخها إلى القرنين 9 و10 الميلادي.
كما يوجد على خشب الكنيسة قماش من الكتان مُلصق عليه، مرسوم عليه أربع أيقونات أثرية نادرة.
تلك الكنيسة

ليست الكنيسة الوحيدة الموجودة في الدير، ولكن يوجد كنيسة أُخرى، هي كنيسة الملاك ميخائيل التي تم تكريسها في القرن 15 الميلادي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق