معبد آمون – سر التنبؤات بالمستقبل – بواحة سيوة


 

معبد آمون سيوة

واحة سيوة تلك البقعة الخضراء النابضة بالحياة وسط الصحراء القاحلة، ولكن سيوة ليست مُجرد مكان تتغنى فيه الطبيعة بأجمل الالحان وحسب، بل تعتبر من الأماكن السياحية الغنية فبالاضافة الى السياحة العلاجية تتميز سيوة بالسياحة من الناحية الثقافية والتاريخية كذلك، لما تزخر به من معالم أثرية غاية في الأهمية وأبرزها معبد آمون سيوة القابع فوق هضبة “آغورمي” والذي كان مركزًا لعبادة الإله آمون معبود المصريين والإغريق آنذاك.

"<yoastmark

أين يقع معبد آمون في سيوة

يقع المعبد سيوة على مسافة 4 كم شرق مدينة سيوة، ويعود تاريخ بناءه لعام 1662 ق.م خلال الأسرة 26 الحاكمة.

أُطلق عليه الكثير من الألقاب أشهرها “معبد التنبؤات”، “معبد الاسكندر”، “معبد أم عبيد”، “معبد الوحي”.

في العالم القديم كان معبد آمون ذو أهمية وشهرة واسعة، وخاصة بعد زيارة الاسكندر الأكبر له عند زيارته لمصر عام 331 ق.م.

حيث ذهب إلى العراف اليوناني الشهير “آمون” الذي كان يعيش في المعبد وسأله الاسكندر الأكبر هل سيحكم العالم، فأجابه الكاهن بنعم ولكن ليس لفترة طويلة، وبالفعل تحقق النبوءة.

السياحة في معبد آمون سيوة

كما ذكرنا فإن المعبد يقع أعلى هضبة أغورمي التي ترتفع حوالي 30 مترًا عن سطح الأرض.

اقرأ ايضاً:

أسوان تستعد لموسم السياحة

رياضة القفز بالباراشوت في مصر

زيارة معبد آمون سيوة تجربة تستحق العناء، من أعلى المعبد سوف تستمتع بمنظر ولا أروع للواحة بأكملها، ببحيراتها المالحة ومزارع النخيل والزيتون والمعالم الأثرية والجبال المحيطة بها.

معبد آمون سيوة يتكون من 3 أجزاء، المعبد الرئيسي وقصر الحاكم وجناح الحراس، كما به الكثير من المُلحقات كالبئر المقدسة ومسجد وغُرف للكهنة وبهو شُيد لاستقبال الإسكندر الأكبر.

معبد آمون سيوة كان مُتصلًا فيما مضى بمعبد الوحي بواسطة ممر، حيث يوجد في المعبد ردهة وساحة أمامية ضخمة.

المعبدان معًا كانوا مُخصصان لعبادة الإله آمون وإقامة الطقوس له،

ولكن تم تدمير جزء كبير من المعبد مع الأسف مع نهايات القرن 19،

عندما قام حاكم سيوة بضرب المعبد بالبارود ليستخدم أحجاره في بناء عدة مباني في المدينة.

المعبد طرأ عليه الكثير من التغيرات الناتجة عن تعاقب الحضارات عليه، فقد مر عليه العصر الفرعوني واليوناني والروماني وصولًا للإسلامي.

ومن الأمور الغريبة والمُميزة لمعبد آمون سيوة الظاهرة الفلكية التي يشهدها كل عام وتُسمى الاعتدال الربيعي.

حيث تتعامد الشمس على المعبد مرتين في العام، وهو الاعتدال الربيعي والخريفي،

حيث ترصد الأرصاد اليوم الوحيد في العام الذي يتساوى فيه الليل والنهار.

ثم بعد 90 يومًا يحدث أقصر نهار في العام، وبعده ب 90 يومًا يحدث أطول نهار في العام.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق